Sunday, November 18, 2012

PEACE JOURNALISTS NEEDED IN LEBANON AND WORLD


PEACE JOURNALISTS NEEDED IN LEBANON AND WORLD

By Andrew Jenner | October 18th, 2012
Nisrine Ajab (SPI ’09 & ’10). Photo by Jon Styer.
Fellow journalists tend to react with confusion whenNisrine Ajab (SPI ’09 & ’10) talks about “peace journalism.” It is not a widely understood or accepted term in Lebanese media circles, where newspapers and broadcast media traditionally align themselves with specific political parties.
Ajab, however, believes that peacebuilding tools are an essential part of good journalism – and that good journalism is an essential part of peacebuilding.
“The messages that are sent through media play a big role in influencing how people behave,” says Ajab, who works as an investigative journalist and news writer at Future News TV in Beirut.
Because of this, she says, media can and should play an important role in peacebuilding work.
Ajab also writes for Elaph, the first Arabic e-newspaper, as well as several other media outlets in the region.
The principles of peace journalism, she says, include eliminating bias, seeking out multiple sides to every story, and using words and language carefully, mindful of their impact on readers and society.
“I think a peace journalist is someone who has to dig for the truth before judging what’s going on,” says Ajab. “And when we are covering a story, we should give all parties the chance to talk about their point of view.”
While attending SPI, Ajab began work on a documentary film about the peacebuilding work her fellow students and instructors were involved in. While she has yet to finish editing the video, she hopes that it will become the first of many such projects. Eventually, she envisions traveling the world to film documentaries on peacebuilding themes.
Now working on her master’s degree in media and communication studies (her thesis is on the role of social media in the Arab Spring), Ajab aspires to teach peace journalism at a Lebanese university. By doing so, she hopes to bring about a time when peace journalism will no longer be the strange, unfamiliar concept it is today. — AKJ

Saturday, October 20, 2012

ألم يشبعوا من رائحة دمنا!



ألم يشبعوا من رائحة دمنا!
نسرين عجبGMT 6:01 2012 السبت 20 أكتوبر
شريط من الأحداث المؤلمة استعادته مخيلتي... عادت الى أذناي تلك الصعقة من دوّي الانفجار في السان جورج، يوم اغتالوا الرئيس رفيق الحريري، وكر بعده شريط الاغتيالات والرعب الذي كان يقض مضجع اللبنانيين كل يوم وآخر.

استعادت عيناي مشاهد الدمار في ذلك المسلسل الدموي الذي كان يحصد كل يوم وآخر رجلا لا تعجبهم سياسته أو يؤثر عليهم بطريقة أو بأخرى. لا يزال عقلي الباطني يحفظ تلك الصور والتي ما هي الا جمر تحت الرماد، وما حادثة الأشرفية واغتيال العميد وسام الحسن ومعه ثلة من الأبرياء الا تحريكا لهذا الجمر ليشتعل أكثر في قلوب اللبنانيين التي لاعت.
بالأمس عاد الى لبنان واليوم تم اغتياله.. كم يشبه غدره الغدر بجبران التويني وكم في ذلك نقاطا سوداء جديدة في ملف التواطؤ والفساد والافساد.
نسرين عجب
ألم يشبعوا من رائحة الدم أم أن الدم هو لعبتهم المفضلة بعد أن أزكم الحقد أنوفهم! ظننا نحن اللبنانيين أن زمن الموت المتنقل على الطرقات ولى، ظننا أن أيديهم المجرمة شبعت ولكن يبدو أن لعبة الموت أصبحت ادمانا في دمهم كل ما تجري في عروقهم أكثر كل ما يريدوا منها أكثر، استساغوها وكأني أراهم يضحكون على قبر الذين يموتون، يحتفلون ويسكرون على أحداث أصبحت طقساً مجهول الزمان والمكان في حياة اللبنانيين، الذين يبدو أن قدرهم أن يعيشوا دائما على وقع الخوف والرعب.

من قتل وسام الحسن؟ أصابع الاتهام توجه نفسها، قد تكون أكثر من جهة متورطة بالدم، هنا أو هناك ما الفرق، فالاجرام لا هوية له هو واحد.. رد حاقد. بغض النظر من هو وسام الحسن وبغض النظر من يمثل، ولكن من هم ليقرروا توقيت توقف نبضاته؟ الأكيد أنه يعرف الكثير عن جرائمهم التي هم أجبن من مواجهتها ولأن الحق يدحض باطلهم.. خافوه فقتلوه كما قتلوا غيره وكما سيقتلوا المزيد ممن هم على لوائحهم من أولئك الذين يعترضون مخططاتهم.. خافوه فقتلوه من دون أن يكترثوا أن هناك أبرياء يدفعون ثمن جرائمهم..
لا ننتظر صحوة ضميرهم، فلا ضمير لمن أصبح القتل هويته.. ولكن لا بد للعدالة أن تأخذ مجراها ويأخذون جزاءهم.. ولو بعد حين!


Friday, October 5, 2012

"دولة حزب الله" بقلم صحافية رومانية


Print Article
"دولة حزب الله" بقلم صحافية رومانية
نسرين عجبGMT 5:04 2012 السبت 6 أكتوبر
الصحافية آنا ماريا لوكا، التي كانت تشكو من النظرات اليها أول ما أتت الى لبنان، على أنها رومانية، بما للبنانيين من نظرة نمطية الى الرومانيات.. كانت هذه المرة على موعد مع اعتداء آخر من اللبنانيين، غير الاعتداء المعنوي.

آنا، الصحافية في موقع ناوليبانون روت في مقال "دولة حزب الله" على مدونة الموقع تفاصيل عملية احتجازها وزميلتها المراسلة اللبنانية نزيهة بعاصيري، من قبل عناصر من "حزب الله"، على مدخل بلدة النبي شيت في البقاع خلال محاولتهما الوصول الى موقع انفجار مخزن الأسلحة للتغطية.

وفي التفاصيل التي روتها: أوقفهم عنصران في زي مدني، وبعد معاملة سائق سيارة الأجرة، ابن المنطقة، الخمسيني بعنف وتفتيشه والتحقيق معه، تم اقتيادهم الى التلال المجاورة. وبعد محاولتها معرفة من هم الذين يحتجرونهما وما صلاحيتهم في الاحتجاز، والتي لم يجب عنها، حاولتا الاتصال بمكتب التحرير عندها صرخ أحد العناصر بهما وأجبر الجميع على اغلاق هواتفهم.

وعند وصول السيارة إلى منزل قدّرت آنا أنه مكتب لحزب الله، خرج عدد من العناصر الحزبية وحاولوا إجبار الصحافيتين على الخروج من السيارة، الأمر الذي رفضتاه. وبعد تحقيق مفصل معهما، وتفتيش دقيق في أغراضهما الشخصية. سألها العنصر الذي فتش حقيبتها، والذي يبدو أنه قائد المجموعة لما هما هناك، شرحت له نزيهة مرة أخرى "أننا صحافيات وأتينا لتغطية الانفجار. قال إنه مازوت، الآن اذهبوا"!
نسرين عجب
وكان سبق توقيف آنا ونزيهة على مدخل بلدة النبي شيت، تصوير أوراقهما الشخصية من جواز السفر والإقامة وإجازة العمل وبطاقة الصحافة، وتوثيق رقمي هاتفيهما وعنوانهما في بيروت، في بعلبك خلال تغطيتهما تشييع أحد عناصر حزب الله قضى في سوريا.

كانت في مهمة صحافية وليست استخباراتية، وهي تعمل لصالح موقع لبناني وليس اسرائيلي..
قد يكون العناصر اعتبروا أن رومانية تعتدي على ممتلكاتهم، ولكنهم كانوا يعتدون على حقها، كإنسانة وكصحافية، خصوصا أنهم أخذوا التفاصيل عنها مسبقا. ومن يسمع، آنا، وهي تتحدث عما حدث معها يشعر بالرعشة في صوتها، فهي في النهاية أجنبية في بلد لا تراعى فيه حقوق أبنائه.

لم يكن مازوت كما قال لها العنصر المنضبط، بل كان انفجار مخزن للأسلحة، هذا للأمانة الاعلامية. أما لحقوق العاملين في المهنة، هل سيلاحق من تعرّض لآنا ونزيهة والسائق الذي لا ناقة له ولا جمل، أم ستطوى هذه القضية كغيرها من القضايا الاستباحية والتي باتت كثيرة مؤخرا برسم المسؤولين اللبنانيين؟

Tuesday, October 2, 2012

فطرة الكلام وتشويه الحقائق

فطرة الكلام وتشويه الحقائق
الثلاثاء 2 أكتوبر 2012

نسرين عجب
أول ما يبدأ الطفل في النطق نعلّمه الكلام، نسعد بكلماته الأولى التي تشكّل بالنسبة لنا أولى خطوات نموّه ككائن ناطق. من هذه النقطة نلاحظ أننا نحن البشر نميل بالفطرة الى الكلام وبعض الناس تكون عندهم هذه الفطرة أشبه بالنهم في عالم يقوم التواصل فيه بشكل أساسي على الكلام. لا مشكلة حتى الآن ولكن كم يستخدم الكلام بطريقة سلبية، عن قصد وغير قصد، وتكون نتيجته دموية.

وسط كم الأخبار التي نسمع كل يوم، سواء السياسية منها أو غير السياسية يستوقفك للحظات التفكير نقديا في صحة ودقة ما يقال وما ينقل وما يمكن أن يكون الخبر أصلا وكيف يصل مشوها في صيغته النهائية.

أذكر أننا كنا في ورشة عمل تدريبية تحت عنوان "حل النزاعات". كنا وقتها نحو 12 صحفيا، وفي أحد التمارين طلب المدرب من 5 أشخاص مغادرة القاعة، وطلب الى شابة من بيننا أن تتوجه اليه ومن الباقين أن يراقبوا ما يحصل.
ورحنا نراقب، أعطاها بضعة لوحات وطلب اليها أن تختار واحدة منها وتحفظ ما فيها، ثم أخذ منها اللوحة وطلب الى أحد الذين في الخارج ان يدخل واليها أن تشرح له ما رأت. قالت رأيت لوحة فيها مرفأ يبدو أنه يتم فيه تبادل البضائع، الشمس مشرقة، وهناك شاب وفتاة على المرفأ يبدو أنهما يحبان بعضهما البعض وتفاصيل أخرى. ثم طلب المدرب من ذلك الشاب أن يحفظ ما قالته له وينقله الى آخر استدعاه من الخارج، وهكذا دواليك حتى دخل كل الذين في الخارج. والمفاجأة كانت أن الخبر الذي نقل بالتواتر وصل في صيغته النهائية يحصل تجارة بالمخدرات، غاب وجود اللوحة من الأصل... مع التذكير أن التمرين كان ينفذه صحافيون، وأول درس يأخذه طلاب الصحافة الدقة والموضوعية. ضحك المدرب وقال هكذا تنقل الأخبار.

لم يقصد أي أحد تشويه الحقيقة ولكن النتيجة كانت أن نقل الخبر أطاح بحقيقته، فكيف اذا أراد أحدهم تشويه الحقيقة عن قصد، كيف يمكن أن يصل؟ هذا التمرين العفوي ببساطته يطرح علامة استفهام حقيقية حول مدى صحة ما يتم تناقله كل يوم، وحول تأثير شخصية من ينقله ورؤيته للامور ومواقفه الشخصية على مصداقية ما ينشره أو ينقله. والعبرة قد لا تكون في الخبر الذي ربما يُنسى بعد حين ولكن العبرة في ردات الفعل التي يولدها والتي لا تقف عند حد خبر من هنا وخبر من هناك وتكون في بعض الأحيان كارثية.

- See more at: http://www.elaph.com/Web/opinion/2012/10/765398.html#sthash.KGZQEC3h.dpuf 

Saturday, September 29, 2012

سياسة الأمر الواقع.. إرضخ!



Print Article
سياسة الأمر الواقع.. إرضخ!
نسرين عجب GMT 11:01 2012 السبت 29 سبتمبر
لفتتني صورة نشرت على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك يظهر فيها رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو حاملا لوحة عليها أربع خرائط لفلسطين تتقلص فيها تدريجيا مساحتها مذيلة بعنوان "خسارة أرض فلسطين 1946- 2007"، مع تعليق "انظروا سرقنا دولتهم كلها، بهذه الطريقة". استوقفتني هذه الصورة بما تحمل من أبعاد تتخطى فلسطين وقضيتها، أبعاد نعيشها كل يوم كل منا في بلده، تتعلق بسياسات تخطيطية لتحقيق أغراض ما وان لم يصل من يمارسها في العالم العربي الى دهاء الاحتلال الاسرائيلي.

عما أتحدث؟ أتحدث عن سياسة الأمر الواقع التي يعتمدونها لتيئيس أصحاب الحق حتى يتوقفوا عن المطالبة بحقوقهم. كيف؟ مثلا يكون لك حق ما، حق طبيعي لا لبس فيه، يمنعونه عنك، اذا كنت من النوع الذي يستسلم بسهولة توفر عليهم الشقاء، أما اذا كنت مشاكساً فلك اسلوب آخر، يعطوك أقل من حقك بكثير لتصبح معركتك في تحسين الشروط وبعد مماطلات قد تصل في النهاية الى تسوية يكون فيها الوضع أفضل مما كان عليه ولكنه منتقص، علما أن الوقت يكون قد سبقك وما كنت تراه جيدا قبل المعركة يصبح أدنى من الشروط على مر الوقت. وقد يعترفون لك بحقك، ولكن يقولون لك انه غير متوفر حاليا وكل ما تطلبه يكون غير متوفر حتى تيأس من ذات بالك ولا تعود تطالب به. سياسة التيئيس لمنعك من الحصول على حقوقك.
نسرين عجب

هذه السياسية تراها كثيرا في لبنان، في الغذاء والكهرباء والهاتف والانترنت وغيرها وغيرها من القطاعات التي تتعدى اطار الحقوق الاساسية لأي مواطن، ويصبح همه كيف يحصّل حقوقه فيها، ويخوض فيها معارك لا ينال منها الحد الأدنى. وهذه السياسة يعتمدها السياسيون وغير السياسيين، تراها في كل مكان وكأن هذه العدوى انتقلت الى كل البشر وأصبحوا يعتمدونها كل في نطاق عمله.. وان يختلف حجم القضية ونسبة دهاء الممسكين بزمام أمرها.

قال أمين معلوف: "كم من بشر يحلمون بزيارة الشرق وأنا أحلم بالرحيل".. هذه العبارة تختصر موقف الكثيرين من أبناء هذا الشرق، خصوصا الذين خبروا العيش في الغرب وأخذوا قرار الاستقرار فيه؟ قد لا تكون السياسيات الغربية منصفة بحق العرب ولكنها منصفة بحق أبنائها في ما يخص شؤونهم الحياتية وبالتالي بحقهم متى أصبحوا من أبنائها. يأخذون قرار الرحيل لأسباب عديدة تبدأ من الاستقرار الذي يعيشونه ولا يمكن أن يشعروا به في بلادهم ولا تنتهي عند الحقوق التي تعطى لهم وتكون مقدسة، ومن دون أن يطلبوها!! وكما قال د. أحمد زويل "الغرب ليسوا عباقره ونحن أغبياء! هم فقط يدعمون الفاشل: حتى ينجح! ونحن نحارب الناجح: حتى يفشل!"

Wednesday, September 26, 2012

الرأي العام.. حرب اسرائيل ضد العرب



Top of Form
الرأي العام.. حرب اسرائيل ضد العرب
نسرين عجب
GMT 8:05 2012 الأربعاء 26 سبتمبر
كنت أتصفح التغريدات عبر التويتر، كما جرت عادتي، واذا بي يستوقفني عنوان تغريدة لروسيا اليوم تحت عنوان "منظمة يمينية أمريكية تنشر في مترو نيويورك ملصقات مثيرة للجدل تدعو لنصرة اسرائيل". من دون أن أفكر وجدت نفسي أضغط على رابط الخبر.

في الوقت الذي لا يزال العالم العربي والاسلامي يتخبط على وقع الاحتجاجات على الفيلم المسيء للاسلام، والتي لم تخل من العنف، انتشر خبر عن اقدام مؤسسة تدعى "الدفاع عن الحرية الأمريكية" اليمينية على نشر ملصقات على جدران أكبر عشر محطات مترو في نيويورك التي يرتادها آلاف الأشخاص يوميا، تدعو لـ "محاربة الجهاد" ونصرة اسرائيل، وذلك بعد أن ربحت معركة قضائية ضد شركة النقل في نيويورك التي عارضت هذا العمل. وتقول احدى الملصقات: "في أي حرب بين الرجل المتحضر والمتوحش، عليك بدعم الرجل المتحضر. ادعم إسرائيل، اهزم الجهاد".
http://www.myelaph.com/elaphweb/Resources/images/AsdaElaph/2012/9/week4/nesreen%20ajab.jpg
نسرين عجب
هذا الخبر أعادني بالذاكرة سنتين الى الوراء عندما كنت مع أصدقاء لي نزور المتاحف في واشنطن ومن بينها كان متحفاً استفزني كثيراً، متحف محوره "الهولوكست". لفتني وقتها، عدد الزوار الكبير لهذا المتحف مقارنة مع المتاحف الأخرى المجاورة، وكان هناك نسبة كبيرة من اليهود، لا أعرف ان كانوا اسرائيليين ولكن كان سهلا معرفة أنهم يهود من خلال القلنوسة التي يضعونها على رؤوسهم.

وفي الداخل، عرض أفلام التركيز فيها واضح على الأطفال والنساء، أضواء خافتة وموسيقى حزينة، وصور ولوحات كلها تصب في خانة واحدة استعطاف الرأي العام مع اليهود ضد هتلر. المشهد مستفز لمن يرى ويسمع كل يوم عن مجازر الاسرائيليين بحق الفلسطينيين، فمرتادوا ذلك المتحف يغرز في لا وعيهم أن اليهود ضحية في الوقت الذي لا يعرفون شيئاً عن اجرام الاسرائيليين بحق العرب. يومها سألت صديقا فلسطينيا أميركيا عن ذلك المتحف مستغربة لما ليس هناك متاحف توثق المجازر بحق أطفال فلسطين على الأقل، ليرى العالم الغربي الوجه الآخر لاسرائيل التي تظهر أمامهم بمظهر الدولة المتحضرة، فقال لي مشكلتنا نحن العرب أننا لا نجيد التصرف، نحارب الغرب ونقاطعه بدل أن نستقطبه الى صفنا..
حربنا مع اسرائيل هي حرب رأي عام وكي نكسبها علينا أن نكسب الرأي العام الغربي لا أن نعاديه. كل ما يعرفه عنا الغرب هو هذه الصورة التي روّجت لها الادارة الأميركية ومن خلفها اسرائيل، وبدل أن نحارب اسرائيل بسلاحها نقتل أنفسنا بالسلاح الذي شهرته علينا، التخلف والهمجية والارهاب، وكل يوم تصبح المعركة أشرس وخسارة العرب أكبر. يقال ان معرفة المشكلة هي نصف الحل، فهل يعي العرب حقيقة مشكلتهم مع الغرب؟!


Saturday, September 15, 2012

نقطة سوداء جديدة في تاريخ العرب



Print Article
نقطة سوداء جديدة في تاريخ العرب
نسرين عجب GMT 6:30 2012 السبت 15 سبتمبر
لا أدري ان كانت مصادفة أو مقصودة أن يتزامن توقيت عرض فيلم "براءة الاسلام" المسيء للنبي محمد والاسلام مع زيارة قداسة البابا بنديكتوس السادس عشر الى لبنان.
ولا أدري ان كان العرب يعون هذا التحريض والشحن الطائفي الذي يمارس عليهم باللعب على غزائزهم...

عدا عن ردات الفعل في عدد من الدول العربية والتي أقل ما يقال فيها أنها همجية، كان المشهد الأسوأ لبنانيا من طرابلس، وكأن عاصمة الشمال لا تكفيها الصورة القاتمة التي باتت تلفها، حتى يأتي "الغاضبون" ويتشفوا بتكسير مطعم KFC واضرام النيران فيه. صحيح أنه جزء من سلسلة مطاعم أميركية ولكنه موجود في طرابلس وموظفيه من طرابلس، وأكثر من ذلك يعتدي "الغاضبون" على القوى الآمنية وتكون الحصيلة قتيل وجرحى.. هل أخذوا بالثأر؟ ومن من؟

صديقي الصحافي اليمني محمد الأسعدي كتب على صفحته على الفايسبوك: "الفوضى دائماً تلغي ما يصنعه الحكماء". نعم يا صديقي، وللأسف الغرب يصف العرب بالتخلف والارهاب وبدل أن يعملوا على تحسين الصورة ها هم يقدمون له الدليل على طبق من فضة!
هل يستحق فيلم أقل ما يقال فيه انه لم يصل الى درك الانتاج الذي يستحق أن يشاهد أن تشتعل الدنيا لأجله؟ لا الشجب ولا الاستنكار ممنوعا، ولكن لما لا يحارب العرب بالسلاح الذي يشهر عليهم، لا بالهمجية التي تسجل يوما بعد يوما نقاطا سوداء في تاريخهم!